English

الصفحة الرئيسة | تسجيل الدخول | بحث | اتصل بنا

   
ندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة - - - المدينة المنورة 24-26/10/1430هـ
Skip Navigation Links
الرئيسة
عناية المملكة بالقرآن الكريم
التعريف بالندوة
الجهة المنظمة
أرشيف الأخبار
البيان الختامي والتوصيات


 

البيان الختامي والتوصيات

 

  

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ، وبعد:

 

فهذا هو البيان الختامي والتوصيات التي نجمت عن ندوة" القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة " المنعقدة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في الفترة من 24-26/10/1430هـ ، الموافق 13-15/10/2009م.

نسأل الله عز وجل أن يجعلنا دائماً من خدمة كتابه العزيز والحمد لله
رب العالمين . 

الأمين العام

لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

 

أ.د. محمد سالم بن شديد العوفي            

 

 


الحمد لله الذي شرفنا بالقرآن الكريم،  وجعله لنا عزاً وفخراً ، وحملنا عبء تبليغه للعالمين، فقال ﭨ ﭽ              ﯜﯝ  الزخرف: ٤٤ ، والصلاة والسلام على نبي الرحمة ومعلم البشرية الخير القائل : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإنه لا يخفى على ذي بصيرة التطور الكبير والتسارع المتلاحق في التقنيات الحديثة وما وصلت إليه من تقدم، وبخاصة في مجال الحاسب الآلي، فقد تطور استخدام الحاسب في مناحٍ شتى من حياتنا اليومية ودخل معظم المجالات وطوع لخدمة القرآن الكريم وعلومه ضمن برامج عديدة ومتنوعة وكذلك في مواقع شبكية متخصصة .

ومن منن الله تعالى على المملكة العربية السعودية أن وفق قادتها إلى تحيكم شرع الله واتخاذ كتاب الله دستوراً ونبراساً في شؤون الحكم والحياة.

وقد سخرت المملكة إمكاناتها لخدمة علوم الشريعة ونشرها، ولغة القرآن الكريم والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأولت القرآن الكريم عناية فائقة برزت آثارها في ميادين شتى، ولمسها القاصي والداني.

ومساهمة في مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإثراء المحتوى العربي الإلكتروني

وانطلاقاً من اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالقرآن الكريم وعلومه

ونظراً للدور الرائد الذي يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ولما يتصف به من مرجعية فيما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه وترجمة معانيه، وتسجيل تلاواته

وإداراكاً لأهمية دارسة الإنجازات التي وصلت إليها تقنية المعلومات في خدمة القرآن العظيم وتقويمها، واستشراف الآفاق المستقبلية التي يمكن الوصول إليها في هذا الصدد، عقد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ممثلاً بأمانته العامة ندوة " القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة-تقنية المعلومات- " ، شارك فيها نخبة من المهتمين داخل المملكة وخارجها

أهداف الندوة :

1-بيان أهمية تقنية المعلومات في تيسير تعلّم القرآن الكريم وتعليمه.

2-إبراز دور المجمع في توظيف التقنيات المعاصرة في خدمة القرآن الكريم.

3-بيان الأحكام الفقهية الطارئة الخاصة بالقرآن الكريم؛بسبب استخدام التقنيات المعاصرة.

4-دراسة السبل الهادفة لإيصال رسالة القرآن الكريم إلى فئات المجتمع.

5-تقويم ما تقدمه الشبكة العالمية (الإنترنت) والبرمجيات من خدمة للقرآن الكريم.

6-التشجيع على ابتكار برمجيات تخدم القرآن الكريم.

7-التحذير من البرامج والمواقع المناهضة للقرآن الكريم.

8-تعزيز البحث العلمي الموثق في مجال خدمة القرآن الكريم.

9-تشجيع التواصل بين المهتمين والمختصين في مجال خدمة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة.

محاور الندوة:        

               1- التطبيقات التقنية لخدمة القرآن الكريم.

2-الأحكام الفقهية الخاصة بالقرآن الكريم المترتبة على استخدام التقنيات المعاصرة.

               3- الأدوات البرمجية المساعدة على خدمة القرآن الكريم.

               4-الجهود التقنية المبذولة في خدمة القرآن الكريم.

               5-البرمجيات ومواقع (الإنترنت) المناهضة للقرآن الكريم.

وقد حدد لكل محور موضوعات مناسبة .

       وبعون الله وتوفيقه تم انعقاد هذه الندوة بالمدينة المنورة في رحاب مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في الفترة من 24-26شوال 1430هـ ، الموافق 13-15أكتوبر 2009م، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وافتتح الندوة معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع المشرف العام على الندوة ، وشارك فيها نخبة من رجال العلم والباحثين المهتمين بالتقنيات المعاصرة وتطبيقاتها على القرآن الكريم، وقدموا لها بحوثاً ودراسات أثرت موضوع الندوة .

وعلى مدى أيام الندوة الثلاثة تابع الباحثون المشاركون والحضور من المتخصصين والمتخصصات، من ذوي العلم والمعرفة، ما ألقي في جلسات الندوة من بحوث ودراسات، وما تلا ذلك من مداخلات بناءة ومناقشات مثمرة ومقترحات صائبة وقد نجم عن ذلك التوصيات التالية:

 


أولاً: يتقدم المشاركون في الندوة والعاملون في لجانها بالشكر الجزيل لحكومة المملكة العربية السعودية على عنايتها بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، ورعايتها له، وتهيئة أرقى الإمكانات العلمية والتِّقْنية للنهوض بمهامِّه المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين.

ثانياً: تشيد الندوة بجهود وِزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم وعلومه، ومن ذلك الإشراف على هذا الصرح المبارك: مجمَّعِ الملكِ فهد لطباعة المصحف الشريف، وتزويده بأرقى الإمكانات التِّقْنية الحديثة للنهوض بأعماله.

ثالثاً: تؤكد الندوة مرجعية مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في أعمال تِقْنية المعلومات المتصلة بالقرآن الكريم وعلومه؛ لِما توافر له من إمكانات علمية وفنية وتِقْنية، ولما له من مشروعات رائدة ومتميزة في هذا المجال.

رابعاً: تعبر الندوة عن تقديرها لجهود المجمع في نشر بعض ترجمات معاني القرآن الكريم الصادرة عنه في موقعه، وتوصي بالنشر الإلكتروني لجميع ترجماته تعميماً للفائدة.

خامساً: تؤكد الندوة عالمية الإسلام ودوامه واستيعابه لكل المخرجات الحضارية النافعة، ومنها التقنيات المعاصرة، وتحث على استثمارها بما يخدم القرآن الكريم وعلومه.

سادساً: توصي الندوة بتوظيف التقنية الحديثة لإبراز جوانب الإعجاز العلمي في القرآن بضوابطه المقررة، واستثمار ذلك في الدعوة إلى الإسلام.

سابعاً: توصي الندوة بأن يقوم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بتتبع وحصر المسائل الفقهية المتعلقة بأجهزة تقنية المعلومات التي تخدم القرآن الكريم؛ لعرضها على جهات الفتوى المختصة، وذلك لتحرير الأقوال، وبيان الحكم الشرعي الصحيح في هذه المسائل، كما توصي بأن يقوم المجمع بوضعها في موقعه على الشبكة العالمية، وطباعتها.

ثامناً: توصي الندوة بالاهتمام بتعليم تلاوة القرآن الكريم عن بُعد وتطويره والعناية به، ووَضْعِ ضوابط له والتعريف به؛ للإفادة منه في حَلِّ مشكلة الحواجز التي تفصل المتعلم عن موارد العلم .

 تاسعاً: توصي الندوة بإقامة دورات فنية للمتخصصين في الإقراء لمعرفة كيفية التعامل مع أجهزة التقنيات الحديثة المَعْنِيّة ببرامج تعلُّم القرآن الكريم وقراءاته وتجويده، وتوظيفها في ميدان تعليم الإقراء.

عاشراً: توصي الندوة المشتغلين بتعليم قواعد التلاوة، والمعْنيين بالتأليف في علم التجويد بأن يُفيدوا من البرامج الإلكترونية الحديثة في صناعة الصور المتحركة والرسومات الخاصة بآلة النطق ومخارج الحروف وغيرها من مباحث التجويد، وترى الندوة أن إنتاج صور دقيقة لآلة النطق يحتاج إلى تضافر جهود عدد من الدارسين المنتمين إلى اختصاصات متعددة.

حادي عشر: توصي الندوة بأهمية التنسيق بين المواقع الإسلامية، والمراكز الإسلامية التي تنتهج نهج أهل السنة والجماعة؛ لتزويد هذه المواقع بمادة علمية ومضمون سليم، كما توصي بالتنسيق بين المواقع الإسلامية باللغات العالمية؛ لتجنب التكرار، وتوحيد الجهود، وملء الثغرات التي قد تَرِدُ في برامجها.

ثاني عشر: توصي الندوة المتخصصين بإعداد معاجم قرآنية حاسوبية تساعد على صياغة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم المستند إلى معرفة صحيحة مستقاة من أوثق التفاسير، وتشتمل هذه المعاجم على تصنيف علمي دقيق للمفردات القرآنية وَفْقَ دلالاتها واشتقاقاتها واستعمالاتها.

ثالث عشر: تؤكد الندوة أهمية تسخير التقنيات المعاصرة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة مع القرآن الكريم، وتمكينهم من متابعة الإفادة منه.

رابع عشر: توصي الندوة بالعناية بالتطبيقات التقنية في مجال القرآن الكريم لخدمة الناطقين بغير العربية، وذلك بتصميم برامج عملية تستخدم أمثلة من القرآن الكريم وَفْقَ معطيات التقنية الحديثة.

خامس عشر: توصي الندوة المؤسسات المعنية والباحثين المتخصصين بفتح آفاق البحث في وسائل إيصال رسالة القرآن الكريم إلى المجتمعات الإنسانية، والتشجيع على ابتكار برامج تخدم القرآن الكريم وعلومه وحث الجهات المانحة على دعم ذلك.

سادس عشر:توصي الندوة بالانتباه لما تلجأ إليه بعض المواقع على الشبكة العالمية
( الإنترنت ) وذلك بإجراء تغييرات على إصدارات المجمع من ترجمات معاني القرآن الكريم إلى بعض اللغات  .

سابع عشر: تؤكد الندوة أهمية تتبُّع المواقع المناهضة للقرآن الكريم بعواصم تقي من القواصم، فتردُّ عليها، وتكشف زيفها بأسلوب علمي رصين ووسائل إخراج متطورة، كما تؤكد أهمية كشف المواقع التي تتظاهر بتأييد الإسلام ولكنها تمثّل اتجاهات وعقائد مخالفة لمنهج الإسلام.

ثامن عشر: تؤكد الندوة أهمية التنسيق بين خبراء التقنيات المعاصرة المعنيين بخدمة برامج القرآن الكريم وعلومه لتجنب التكرار وسد الثغرات، والوصول إلى برامج حاسوبية وأدوات تقنية نافعة.

تاسع عشر: توصي الندوة بتصميم نموذج يحتوي على العناصر اللازمة  التي تفي بأغراض كل من يريد إنشاء موقع للقرآن الكريم وعلومه على الشبكة العالمية، على أن يتم تطوير هذا النموذج وَفْق ما يستجد.

عشرين: توصي الندوة بنشر ثقافة الاعتدال بين فئات الشباب لإعطاء الصورة الحقيقية عن مقاصد القرآن ونشر المعرفة الصحيحة عن الإسلام، وتزويدهم ببرامج حاسوبية وأدوات تقنية تشْغَل أوقاتهم بما ينفعهم.

حادياً وعشرين: توصي الندوة بإعداد موسوعة إلكترونية شاملة لعلوم القرآن الكريم تستقي من المصادر الأصيلة الصحيحة، وتكون بمنـزلة مرجع سهل الاستخدام، قريب المنال يعتمد على أوثق المصادر العلمية.

ثانياً وعشرين: توصي الندوة الجهات التربوية المختصة بإنشاء مكانز (بنوك) يودع فيها أسئلة اختبارات موضوعية وتطبيقية تضم أسئلة اختيار من متعدد، وأسئلة الصواب والخطأ، وأنواع التقويم الأخرى، وهذا يساعد مهندسي البرمجيات في تصميم أنظمة اختبارات آلية لسد الفراغ في هذا المجال.

ثالثاً وعشرين: توصي الندوة بمراعاة تنوع الفئات التي تتصفح المواقع الإسلامية، من مسلم وغير مسلم، ورجل وامرأة، وكبير وصغير، على اختلاف لغاتهم، وينبغي أن يُعتنى بحسن الإخراج، كما توصي باستكتاب المواقع الإسلامية علماء متميزين للإجابة عن الشبهات المثارة حول الإسلام مثل: الإرهاب وقضايا المرأة وحرية العقيدة.

رابعاً وعشرين: توصي الندوة المؤسسات التجارية العاملة في حقل التقنيات والبرامج الحاسوبية أن تكون مخرجاتها متصفة بالموضوعية والدقة، فلا تشغلها الأرباح المادية عن تقديم مادة صحيحة تخدم القرآن الكريم على نحو يتسم بالمصداقية والمعلومة الصحيحة.

خامساً وعشرين: توصي الندوة بتشجيع التواصل بين المهتمين والمختصين في مجال خدمة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة.

 

بحث

تسجيل الدخول
رقم المستخدم
كلمة المرور
دخول
هل نسيت كلمة المرور
تسجيل حساب جديد






الزائرون الآن

2
عدد الزيارات

99456
أعلى الصفحة أعلى الصفحة للخلف الخلف طباعة طباعة

الصفحة الرئيسة | تسجيل الدخول | بحث | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف 2008